عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-22-2011
  #1
فوفو
Administrator
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,883
افتراضي الدليل الكامل .. لالتهاب المعدة






ما الذي يسبب التهاب المعدة؟


قد يكون التهاب المعدة نتيجة للشرب المفرط للكحوليات أو الاستخدام الطويل للأدوية المضادة لالتهاب المعدة مثل الأسبرين والبروفين أو الإصابة بالبكتريا وقد يتطور المرض بعد حدوث عملية جراحية كبيرة للمعدة وكذلك الحروق والالتهاب الحاد كما يكون التهاب المعدة مصاحبا لبعض الأمراض مثل فقر الدم الحاد واضطرابات المناعة الذاتية.
أمراض التهاب المعدة:


- انتفاخ البطن.


- الغثيان.


- حدوث حرق في الجزء العلوي من البطن.


- وجود دم عند التقيؤ.


- ووجود علامات سوداء في البراز وقد تشير إلي وجود مشكلة خطيرة تتطلب عناية فورية.
كيف يتم تشخيص التهاب المعدة؟


يتم تشخيص التهاب المعدة عن طريق واحد أو أكثر من الإجراءات التالية مثل وجود المنظار للجزء العلوي من البطن كأن يدخل الطبيب أنبوبا رقيقا يحتوي علي كاميرا صغيرة، وذلك لإلقاء نظرة علي جدار المعدة أو إزالة عينة بسيطة وصغيرة من الأنسجة لإجراء الفحوص عليها.
أما الإجراء الآخر فهو اختبار الدم حتى يتمكن الطبيب من فحص عدد خلايا الدم الحمراء لمعرفة فقر الدم، أما اختبار براز الدم فهو يتم عن طريق اختبار وجود دم في البراز لدي الشخص المصاب، وهو حينئذ أحد علامات حدوث النزيف بالمعدة، كما يستخدم اختبار البراز للكشف عن وجود بكتريا في الجهاز الهضمي.
ما هو علاج التهاب المعدة؟


يشمل العلاج تعاطي الأدوية للمدمن وذلك لوقف تفاقم أمراض المعدة وتخفيف حدة الأعراض والشفاء من المرض، بالإضافة إلي تجنب بعض الأطعمة والمشروبات، أما إذا كان التهاب المعدة ناتجا عن طريق حدوث عدوي فمن السهل علاج هذه المشكلة كأن يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية، لكن يجب عليك أن تتحدث إلي طبيبك الخاص قبل تعاطي أي علاج يختص بالمعدة.
التهاب المعدة:
وبصفة عامة يمكننا القول إن التهاب المعدة عبارة عن تشخيص يتم بواسطة:
- أخصائي المناظير، وذلك يعتمد على شكل الالتهاب.
- أخصائي علم الأمراض بناء على ما يراه في الأنسجة.
- طبيب الأشعة، اعتمادا على ما يراه من تغيرات في الطبقة المخاطية للمعدة.
- الأطباء عن طريق افتراض وجود التهاب بالمعدة عند وجود تاريخ مرضي مثل تناول المشروبات الكحولية، تناول مضادات الالتهاب غير سيترويدية (والتي تستخدم عادة في علاج الأمراض الروماتيزمية)، عسر هضم ، أو نزف بالمعدة أو الأمعاء الدقيقة.
كما يمكن تعريف التهاب المعدة بأنه عبارة عن وجود التهاب في أنسجة المعدة المخاطية.
وتتألف المعدة من:
- جسم body وقاع fundus وهما المفرزين للببسين والحمض.
- الغار antrum.
أولا: التهاب المعدة الحاد بسبب الشدائد المرضية Acute stress gastritis:
ويطلق عليه:
- التهاب المعدة التآكلي الحاد Acute erosive gastritis.
- تقرح الشدة الحاد Acute stress erosion.
- القرحة المعدية الحادة Acute gastric ulcer.
- التهاب المعدة النزفي الحاد .Acute hemorrhagic gastritis
وهو عبارة عن التهاب الأنسجة المخاطية السطحية في المعدة، ويحدث بشكل سريع جدا بسبب شدائد مرضية مختلفة، وهذه الحالة تعتبر أكثر أهمية وخطورة.
ما هي الأسباب؟


تحدث عادة في حالات الإصابات أو المرض الشديد الحاد "غالبا في وحدة العناية المشددة" (ICU) وربما تشمل واحدا أو أكثر مما يلي:
1- الإصابات الشديدة:


خصوصا مع وجود صدمة shock، نقص الأكسوجين، وجود عدوى جرثومية، أو قصور في عمل الكبد، الكلى، القلب، أو الرئتين، أو الأمراض التي تنخفض فيها عوامل تخثر الدم.
2- الحروق:


نادرا ما يحدث الالتهاب عندما تكون مساحة سطح الجسم BSA المحروق أقل من 20%، بينما يحدث غالبا عندما تكون المساحة أكثر من 40%.
3- إصابة الرأس:


شاملة لقرحة كوشينج Chshing's ulcer.
4- حالات النزف:


ونادرا ما يحدث الالتهاب عندما تكون كمية الدم المطلوبة للإنعاش أقل من 4 وحدات دم، وكثيرا ما يحدث عندما تكون هذه الكمية أكثر من 10 وحدات دم، أي حدوث متلازمة عودة التروية reperfusion syndrome.
ما هي الأعراض والعلامات؟


عادة تكون حالة المريض سيئة جدا لدرجة عدم ملاحظة الأعراض المعدية، والتي تكون (في حال وجودها) خفيفة وعلى شكل عسر هضم غير محدد، وقد تكون العلامة الأولى الواضحة هي وجود دم في ناتج الشفط الأنفي المعدي، عادة خلال 2-5 أيام من حدوث الشدة المرضية الأولى.
كيف يتم التشخيص؟


يتم التشخيص اعتمادا على مشاهدة التآكلات الحادة بواسطة منظار المعدة، والتآكلات تظهر بالصورة الآتية:
- في المرحلة الأولى تكون التآكلات محصورة في النسيج المخاطي، وقد يحصل الالتئام بسرعة في حال تم معالجة الشدة المرضية، وقد يزداد التآكل ليصل إلى الأنسجة التحت مخاطية بل وحتى قد تمزق الطبقة المصلية serosa ولكن الحدث الأكثر شيوعا هو أنها قد تنزف.
- في حالات إصابات الرأس، وبخلاف الحالات الأخرى فإن إفراز الحمض يزداد بدلا من أن ينخفض، وعندها قد تصيب التآكلات الإثنى عشر duodenum "قرحة كوشينج" بالإضافة للأماكن الأخرى أو قد تنحصر في الإثنى عشر.
كيف تتم المعالجة؟


يكون معدل الوفيات المسجل أقل من 60% عند حدوث النزف الغزير "يحدث في حوالي 2% من مرضى وحدة العناية المشددة"، وتتضمن المعالجات إعطاء أدوية القرحة المضادة للإفراز، والمقبضات الوعائية vasoconstrictors "مثل الغسل بالماء المثلج، والأدوية" وقد يعود النزف في حال عدم تحسن الحالة المرضية.
ومن الأهمية بمكان منع أو إيقاف ازدياد التآكلات الحادة بواسطة مضادات الحموضة أو مضادات مستقبلات الهستامين H2 مثل السيمتدين cimetidine أو الرانيتدين ranitidine الوريدي بعد الجراحة وعند معظم مرضى العناية المشددة.
ولقد لوحظ حديثا انخفاض نسبة التطورات المرضية الحادة بسبب التحسن الكبير في مستوى الرعاية المشددة وللزيادة في عدد وحدات العناية المخدومة طبيا بشكل واف بالغرض، وللإخلاء والإنعاش السريعين للضحايا المصابين والمحروقين، وللوقاية من الصدمة ومعالجتها، ومعالجة فرط اللزوجة الدموي، وعوز الأوكسجين، والاستخدام المبكر والمناسب لمعيضات الدم في النزف، ومناظرة ومعالجة الاعتلالات الخثرية، وتحسن التخدير المراقب، والديلزة.
ثانيا: التهاب المعدة السحجي المزمن Chronic erosive gastritis:


هذا النوع من التهاب المعدة يكون على هيئة تقرحات معدية قلاعية أو نقطية عديدة (ويكون التقرح على شكل بثور أو نقط أو طفح أبيض اللون)، يعتمد تشخيص هذا النوع من الالتهاب على التنظير الداخلي (بالمنظار) بشكل كبير.
ما هي أسبابه؟


أسباب هذا النوع من الالتهاب مختلفة فقد تكون غامضة idiopathic، أو معروفة، أو متوقعة، مثل بعض أنواع الأدوية (وخاصة مضادات الالتهاب اللاستيرودية NSAIDs والتي تستعمل عادة في علاج الأمراض الروماتيزمية)، بعض الأمراض مثل داء كرون Crohn's disease، أو عدوى فيروسية.
ما هي أعراضه؟


تكون الأعراض غير محددة وتشتمل على غثيان خفيف، وانزعاج في المنطقة الوسطى العلوية من البطن (الجزء الشرسوفي) وقد تكون الأعراض غائبة كما هو الحال في العديد من اللذين يتناولون الأسبرين بشكل مزمن.
التهاب المعدة التآكلي المزمن الغامض Idiopathic chronic erosive gastritis


تكون أعراضه عبارة عن عسر هضم مبهم وأعراض تشبه أعراض القرحة، ويظهر بالتنظير الداخلي وجود تآكلات في جسم أو غار المعدة، وقد تكون بعض هذه التآكلات ملتئمة ومخلفة وراءها آثارا أو ندبات.
كيف نعالج من هذه الأعراض؟


تتم المعالجة بإعطاء مضادات الحموضة، وتجنب الأدوية والأطعمة التي قد تكون مؤذية مثل المخللات والتوابل، وقد تكون هذه الحالة عابرة وقد تستمر وقد تعود، لعدة سنوات.
في حال استمرار أو عودة الحالة يجب إجراء تقييم للأمور التالية:


- لإمكانية وجود أمراض مثل الغرناوية sarcoid، داء النشاء amyloid، أو نقص في المناعة.
- لعادات الأكل والطعام، والأدوية، وعادات الشرب.
- لإمكانية وجود عدوى فيروسية بفيروس الحلأ (الهربس herpes) أو الفيروس المسمى سيتوميقالوفيرس cytomegalovirus أو الفيروس مضخم الخلايا CMV.
ثالثا: التهاب المعدة اللاسحجي Nonerosive gastritis:
هو نوع من أنواع التهاب المعدة الغامض idiopathic ويرتكز تشخيصه بشكل كبير على نتيجة فحص عينة النسيج التي تم الحصول عليها بواسطة المنظار.
وتقسم إلى:
- التهاب معدي .gastritis
- ضمور الغدد .gland atrophy
- الحؤول أو تحول نسيجي metaplasia.
الالتهاب المعدي:


تم حديثا التوصل لدليل عن مسؤولية كائن دقيق حلزوني يدعى الحلزونية البوابية أو هيليكوبكتر بيلوري Helicobacter pylori والتي تستعمر بشكل خاص محدد الخلايا المفرزة للمخاطين mucin في معدة الإنسان، كعامل مسبب لمعظم حالات التهاب المعدة اللاتآكلي.
ينتشر هذا الكائن "وكذلك التهاب المعدة" في جميع أنحاء العالم، ويكون الانتشار أكبر في التجمعات السكانية التي تعيش ظروفا غير صحية.
يتعلق الانتشار بالسن أيضا، لأن نسبة الأشخاص المصابين بهذا الكائن متساوية تقريبا مع السن، ولا توجد كائنات حية أخرى تستعمر المعدة المفرزة للحمض عند الإنسان، وفي غياب الحمض، ربما استعمرت المعدة أنماط عديدة مختلفة من الجراثيم وسببت التهاب المعدة الحاد أو المزمن.
وينقسم هذا النوع من الالتهاب إلى سطحي أو عميق:
- التهاب المعدة السطحي:


يكون الالتهاب سطحيا، ولا تترافق هذه الحالة عادة بضمور أو تحول نسيجي ولا تحدث اصابات طبية هامة، وهي تحدث غالبا عند تقدم العمر حيث تشيع بعد عمر الـ 40، ولا توجد أعراض تقليدية، ويكون التهاب المعدة السطحي عادة بدون أعراض.
- التهاب المعدة العميق:


عادة ما يكون مصحوبا بأعراض مثل عسر هضم مبهم، وقد يلاحظ ضمور جزئي للغدد وتحول نسيجي بواسطة التنظير، ويحدث التهاب المعدة العميق غالبا دائما في بقايا المعدة بعد استئصال المعدة، كما يوجد الالتهاب غالبا بجوار القرحات المعدية والسرطانات، وهو يحدث بشكل أكثر شيوعا عند أقارب المرضى المصابين بسرطانات المعدة.
كيف يتم التشخيص؟


لا يوجد عرض أو متلازمة أعراض مميزة يمكن أن تعزى لالتهاب المعدة المزمن سواء كان ناجما عن الحلزونية البوابية (هيليكوبكتر بيلوري) أم لا.
ويتم تشخيص التهاب المعدة اللاتآكلي اعتمادا على نتيجة دراسة عينة النسيج فقط، وتوجد مستعمرات الحلزونية البوابية في معظم الحالات.
إن الترابط بين الالتهاب ووجود الحلزونية البوابية شائع لدرجة أنه يمكن الاقتناع بكون الحلزونية البوابية هي السبب الأساسي إن لم يكن الوحيد لالتهاب المعدة المزمن اللاتآكلي.
ويتم إظهار هذا الكائن الحي أفضل ما يمكن في عينة النسيج (الخزع) بعد التلوين بصبغات فضية نوعية، ويمكن زرع الكائن بعد الحصول عليه بواسطة الخزعة باستخدام تقنيات خاصة، كما يمكن كشف الأجسام المضادة الخاصة بهذا الكائن باستخدام تقنيات خاصة أيضا وذلك خلال دقائق.
كيف تتم المعالجة؟


الحلزونية البوابية حساسة بشكل خاص للبزمس bismuth ولبعض المضادات الحيوية (مثل الأموكسي سيللين amoxicillin)، ويتم استخدام مركبات تتألف من خليط من البزمس والمضادات الحيوية، ولكن القضاء التام على هذا الكائن ليس سهلا.
الضمور Atrophy:


يمكن كشف الضمور والتهاب المعدة (قاع المعدة) في حوالي 50% من الأشخاص فوق سن الـ 50 سنة، كما تزداد درجة واتساع الضمور بتقدم السن.
ولكن ليس سهلا تحديد درجة الضمور في الغار لأن الغدد قليلة، ويحدث ضمور جزئي في ثلث الأشخاص عند بلوغ سن الـ 40، وتكون إصابة الغار أكثر شيوعا من إصابة القاع.
وقد تحدث درجات الضمور بدون أعراض خاصة، ولا تكون المظاهر المشاهدة بالمنظار حاسمة إلا في الحالات المتقدمة، وعند اكتمال الضمور لا يضعف افراز الببسين والحمض فقط، بل يمكن أن يفقد العامل الداخلي مما يؤدي إلى سوء امتصاص الفيتامين B12، ولا تعرف معالجة حاسمة للضمور.
التحول النسيجي Metaplasia:


في التهاب المعدة الضموري يكون التحول النسيجي للطبقة المخاطية في قاع المعدة إلى نمط النسيج المخاطي في غار المعدة أكثر شيوعا، وبهذا فإن مخاطية الغار تحل محل القاع، وهذا يحدث بشكل شائع عند تقدم السن.
وقد يتغير التحول المخاطي ليصبح مشابها لمخاطية الأمعاء الدقيقة وحتى وجود المظاهر الوظيفية (الامتصاصية) المميزة لمخاطية الأمعاء، وهذا التحول النسيجي في المعدة لا يعتبر من مقدمات السرطان.
فوفو غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس