عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-06-2009
  #3
فوفو
Administrator
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,883
افتراضي

تاريخ مدينة جبلة بعد الإسلام


الفترة الإسلامية :

افتتحها العرب المسلمون عام 638م -17هـ بقيادة الصحابي عبادة بن الصامت الأنصاري( رضي الله عنه )
العامل تحت أمرة القائد أبو عبيدة بن الجراح ( رضي الله عنه ) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه )
و كان أهلها قد جلوا عنها و دمّر العرب حينها برجها لأن الروم اتخذوه حصناً و منطلقاً لهم ,
ولمّا استتب الأمر للخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان أمر بتجديد المسرح و ترميم ما تخرب منه
و بنى خارجه قلعة منيعة شحنها بالرجال و العتاد , وكان سكان الحصن القديم ، قوماً من الرهبان يتعبدون فيه على دينهم ،
فلم تزل جبلة بأيدي المسلمين على أحسن حال , حتى قوي الروم وافتتحوا ثغور المسلمين
ومن ثم ألحقت بحمص و ظلت كذلك في العهدين الأموي و العباسي الأول


وفي عام 777 م توفي سلطان الزاهدين إبراهيم بن ادهم المتصوف في جبلة ودفن فيها
وبنيّ فيما بعد جامع سمي باسمه( وسنذكر لاحقاً قصة حياته كاملة)



وفي عام 859 م ضرب جبلة زلزال عنيف هلك على أثره الكثير من أهلها وبقيت بيد المسلمين
وفي عهد الدولة الحمدانية صارت جبلة من أعمال حلب , و بعد المؤسس سيف الدولة الحمداني أي عام 358هـ - 968م
هاجم الإمبراطور نقفور الساحل السوري و منه جبلة و أعمل القتل و السبي و الإحراق و التدمير دون احتلالها,
وفي عام 969 م احتلها يوحنا دمشتق الرومي .
في عام 365هـ - 976م قام الإمبراطور الروماني قزيميس و الذي عرفه العرب بـ إبن الشمقمق
( ويقال أيضاً بابن الشمشقيق ) بسلوك طريق سلفه و لكنه استولى على جبلة و بقيّة مدن الساحل السوري
بعد أن نعمت بالحكم العربي الإسلامي قرابة ثلاثة قرون و نيف
بعد حوالي قرن من الزمن استعادها ثانية إلى الحكم العربي القاضي منصور بن الحسين التنوخي
بمساعدة من جلالة الملك أبي الحسن علي بن عمار صاحب طرابلس و ضمت إلى إمارتها عام 473 هـ - 1080م

الفترة الفرنجية :

عام 492 هـ - 1098م اندفعت جحافل الصليبيين بقيادة ( ريمون دوسان جيل ) كالسيل الجارف تُهدّم و تُحرّق و تُدمّر
و احتلوا جزءاً كبيراً من الساحل و وقفوا أمام أسوار جبلة يحاصرونها عشرة أيام من القتال المستمر و استبسل قاضيها
البطل أبي محمد وأهالي جبلة من مسيحيين و مسلمين في الدفاع عنها و لم تسقط و انتهى الأمر إلى عقد اتفاق بين الطرفين
حيث تبعت لإمارة إنطاكية الفرنجية وفي هذه الفترة قام الفرنجة بتنظيم وترميم مرفئها ودعيت زيبل ثم بقيت جبلة بأيدي الصليبيين
إلى أن أذن الله بأن تفتح جبلة في 15 تموز من عام 1188 م - 584 هـ على يد البطل السلطان صلاح الدين الأيوبي
التي سُلمت مقاليدها في اليوم التالي بعد مفاوضات , و يقيم فيها ستة أيام يرتب أمورها و يدير شؤون رعيته فيها
فساد الإستقرار أيام الدولة الأيوبية حتى أواخر حكمها ثم تتالت بعد ذلك هجمات الصليبيين و خاصة الاستبارية و اقتتلوا
عليها قتالاً شديداً حتى تنازعوا أمرها فيما بينهم فاقتسموها نصفين و استقرت بين أيديهم ردحاً من الزمن رهينة اسيرة .
في عام 688 هـ - 1289 م استطاع السلطان المنصور قلاوون أن يحررها من أيدي الصليبيين و يبقيها في أيدي العرب و إلى الأبد

الفترة المملوكية :

في هذه الفترة أصبحت جبلة تابعة لنيابة طرابلس وشهدت كباقي المدن فترة من الازدهار
حيث تنوعت الفنون فبنيت الحمامات والمساجد والمساكن والأسواق .

الفترة العثمانية :

في عام 1516 م استولى عليها العثمانيون بعد معركة مرج دابق وجعلوها تابعة لولاية طرابلس
وفي عام 1796 م تعرضت لزلزال الحق بها اضرار كبيرة وفي عام 1821 م فصلت منطقة طرابلس
التي كانت تتبع لها جبلة عن إمارة عكا وأصبحت مستقلة لها في طرابلس
وفي عام 1822 م تعرضت لزلزال اخر
وفي عام 1823 أصبحت تحت حكم سلطة إبراهيم باشا
وفي عام 1865 م أصبحت قضاء وتضم عدة نواحي .
فوفو غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس