العودة   منتدى مركز أسنان الدولي > قسم الطب العام > الساحة الطبية العامة


أهداف الصحة العالمية.. المهم الالتزام السياسي

مواضيع طبية عامة غير مخصصة


إضافة رد
غير مقروء 05-11-2010
  #1
فوفو
Administrator
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,883
افتراضي أهداف الصحة العالمية.. المهم الالتزام السياسي

مركز أسنان الدولي

 

www.assnan.com

مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان




لندن - من كيت كيلاند - كثيرا ما ينظر إلى أهداف الصحة التي تنادي بها كيانات دولية على أنها محض وعود جوفاء لكن بيانات صدرت عن منظمة الصحة العالمية تظهر أن هذه الاهداف يمكنها بالفعل تركيز الافكار وتحقيق نتائج.

وأفاد تقرير صدر الاثنين عن المنظمة بأن جهود تحسين صحة الاطفال وتقليل الوفيات بين الامهات ومحاربة الملاريا والسيطرة على وباء نقص المناعة المكتسب "الايدز" في بعض الدول الافقر في العالم أدت إلى "تحسنات مذهلة" ويقول خبراء إن الاهداف الانمائية للألفية التي خلقت إرادة سياسية هي المسؤولة عن ذلك إلى حد كبير.

لكن الان فإن تفشيا جديدا لامراض مزمنة أو غير معدية مثل أمراض القلب والسكتات والسرطان وأمراض الرئة ومرض السكري من النوع الثاني من المنتظر أن تهيمن على أنظمة الصحة في الدول النامية وهناك دعوات لوضع أهداف جديدة لاجبار الحكومات على الاستعداد لها.

وقال عبد الله دار رئيس الاتحاد العالمي للامراض المزمنة لرويترز "نحتاج بالفعل لوقف هذا التفشي السريع للغاية للامراض المزمنة. إنها كلها تنتشر ونحن لا نفعل أساسا أي شيء في العالم النامي."

وذكر التقرير السنوي لاحصاءات منظمة الصحة العالمية لعام 2010 ان الارادة السياسية وراء الاهداف الانمائية للالفية ساعدت على خفض النسبة المئوية للاطفال الذين يعانون من نقص الوزن من 25 في المئة عام 1990 إلى 16 في المئة في 2010 كما تراجعت نسبة الاصابة بالايدز بنسبة 16 في المئة بين عامي 2001 و2008 وارتفعت النسبة المئوية لمن يحصلون على مياه آمنة في العالم إلى نحو 87 في المئة.

لكن التقرير أفاد أيضا بأن الاصابات والامراض غير المعدية تسببت في وفاة زهاء 33 مليون شخص في الدول النامية عام 2004 وأنها ستتسبب في نسبة متزايدة من الوفيات في المستقبل.

وقال التقرير الذي يستخدم بيانات من الدول الاعضاء في منظمة الصحة العالمية وعددها 193 دولة "ستقوض صحة الافراد على المدى البعيد أيضا بسبب الامراض المزمنة والاضطرابات العصبية والعقلية والعنف."

وترى كارلا أبو زهر منسقة المنظمة للمراقبة والتحليل أن هذا يعد جزئيا ثمن مكافحة أو التغلب على أمراض فتاكة مثل الملاريا وسوء التغذية والايدز والاهتمام بصحة الطفل والام وكلها من الاهداف الانمائية للالفية التي وضعت عام 2000 ومن المقرر أن تتحقق بحلول 2015 .

وقالت لرويترز في مقابلة "تعمل كل الدول بجد حقيقي مع وضع هدف عام 2015 في الاعتبار.

"وما نراه ونسمعه دائما من شركائنا هو أن الالتزام السياسي مهم للغاية إذا كان التقدم سيتحقق وأحيانا يكون أكثر أهمية من الموارد."

لكنها ذكرت أن الدلائل أصبحت أكثر وضوحا على أن معدلات الوفيات بين الاطفال والوفيات بسبب الامراض المعدية تتراجع ومع تنامي تعداد السكان وتغير سلوكيات الناس فإن هناك "غلبة متزايدة" للوفيات والامراض بسبب الاعراض المزمنة.

ويقدر الخبراء أنه ما لم يتم تعزيز العمل فإن 388 مليون شخص في العالم سيموتون قبل الاوان خلال العقد المقبل بسبب الامراض المزمنة غير المعدية. وقالت كارلا "تنتشر الامراض المزمنة تدريجيا إلى الدول النامية. لم تعد مشاكل الدول الغنية فحسب."

ويشبه دار الامر بأنه كمنزل يحترق من جانبين أحدهما الامراض المعدية والاخر هو الامراض المزمنة.

وقال "ركزت الاهداف الانمائية للالفية الانتباه السياسي وقدمت مقاييس يمكن استخدامها لذا فأنا أعتقد أنها حققت الكثير.

"لكن وبينما نحن نخمد النيران من جانب الامراض المعدية فإننا سنحترق ونموت بسبب النيران التي تقترب نحونا من جانب الامراض المزمنة."

ويضم الاتحاد العالمي للامراض المزمنة بعضا من كبرى مؤسسات أبحاث الصحة العامة في العالم ورأى دار أن هناك فرصة لوضع أهداف جديدة للمساعدة على تحويل التركيز وذلك مع اقتراب موعد الاهداف الانمائية للالفية في 2015 .

ويعتزم الاتحاد تركيز جهوده على مواجهة خطر أمراض القلب والرئة في الدول الفقيرة وترتفع نسبة الاصابة بهذه الامراض بسبب تنامي تدخين التبغ وشرب الكحوليات.

وقال دار "أود أيضا أن أرى الامراض المزمنة في الاعادة المقبلة للاهداف الانمائية للالفية ... إنها تجهز على حياة الناس في العالم النامي لكنها تتعرض للاهمال."

لكن الخبراء يتفقون على أن سلطات الصحة يجب أن تتعامل مع الامر على أنه وضع يمكن أن يلغي فيه تحسين الموارد وسياسات مكافحة الايدز على سبيل المثال جهود مكافحة خطر السرطان الناجم عن شرب الخمر والتدخين.

وقالت كارلا "يزيد وعي معظم الحكومات بالحاجة لاحداث توازن وأن التصدي للوفيات بين الاطفال ومشاكل الامراض المعدية لا يعني الوقوف مكتوفي الايدي أمام التفشي في المستقبل للامراض غير المعدية."

وذكر دار أن من المهم إيجاد تضافر. "فعلى كل حال إذا تمت العناية بمريض الايدز وتوفي هذا المريض بعد ذلك لاصابته بالسرطان فإنك لم تخدم هذا المريض بشكل جيد." "رويترز"

صفحة جديدة 2

إذا كان الموضوع قد نال إعجابك فلا تبخل على أصدقائك وأحبابك بهذه المعلومات على جميع مواقع التواصل الاجتماعي بإمكانك أن تعمم الفائدة بالضغط على أحد الأزرار

فوفو غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:24 PM.



تعريف :

تعريف في بضعة أسطر عن المنتدى يمكنك وضع الوصف الخاص بك هنا هذا الوصف مجرد وصف تجريبي فقط من القمة هوست لتبين شكل الوصف .


جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd