• مركز أسنان الدولي

        مختصون بزراعة الأسنان وتركيبات الاسنان الزيركون


  • العودة   منتدى مركز أسنان الدولي > قسم الطب العام > ذوى الاحتياجات الخاصة ، مشاكل وحلول
    التسجيل التعليمـــات التقويم


    مثل الخفافيش والدلافين .. تقنية «الاستشعار بالصدى» للمكفوفين لتحديد المواقع

    طرق التعامل مع الإعاقات الجسمية والحركية و أخر الأبحاث المتعلقة بها


    إضافة رد
    غير مقروء 04-20-2012
      #1
    asnanaka
    Administrator
    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 7,085
    إرسال رسالة عبر MSN إلى asnanaka إرسال رسالة عبر Skype إلى asnanaka
    افتراضي مثل الخفافيش والدلافين .. تقنية «الاستشعار بالصدى» للمكفوفين لتحديد المواقع

    مركز أسنان الدولي

     

    https://www.assnan.com


    ما هو الاستشعار بالصدى تحديدا؟
    ليست الخفافيش والدلافين هي الحيوانات اللبونة (الثديية) الوحيدة التي توظف قدرتها على استخدام الأصوات في التعرف على الأشياء والبيئات الغريبة غير المألوفة، إذ أظهرت أبحاث جديدة أن المكفوفين قادرون أيضا على استخدام هذه الآلية.

    عام 2007، ظهر بين أندروود، الذي كان يبلغ من العمر حينها 14 سنة، وهو أحد سكان سكرامنتو في كاليفورنيا، في برنامج «أوبرا وينفري شو» وعلى نشرة الأخبار المسائية بمحطة «سي بي إس» وفي عدد من المقالات في الصحف والمجالات.

    وقد أذهل أندروود جيرانه وزملاءه بالمرحلة الثانوية بقدرته على الطقطقة بلسانه بسرعة واستخدام صدى الصوت في التعرف على الأشياء المحيطة به. وباستخدام هذا الأسلوب، أمكنه التنقل حول المنطقة التي يعيش فيها مستخدما أداة للتزلج.

    الاستشعار بالصدى
    لقد دعم قدرة أندروود الغريبة على التنقل عن طريق الصوت تقنية «الاستشعار بالصدى»، وهو الاسم الذي أطلقه العلماء على قدرة المخلوقات الليلية كالخفافيش على الحركة عن طريق إصدار موجات صوتية بترددات عالية جدا، بحيث يستحيل على البشر سماعها. ويتيح لها ذلك أن تحدد مواقع الحشرات الطائرة التي تتغذى عليها.

    وتستخدم بعض الدلافين أيضا تقنية الاستشعار بالصوت في السباحة في الماء بإصدار أصوات طقطقة. ومع وجود كاميرات تلفزيونية تسجل المشهد، قام أندروود بالسباحة مع الدلافين في البحر لمقارنة أساليبه المتبعة في السباحة بأساليبهم.

    ولا يعتبر استخدام صوت طقطقة اللسان في الحركة مفهوما حديثا؛ فهناك شخص آخر من كاليفورنيا، وهو دانيال كيش، يتبع هذا الأسلوب منذ سنوات، بل ويقوم بتعليمه لآخرين من المكفوفين ليستخدموه كبديل عن عصا بيضاء أو الاستعانة بكلب، ليدلهم على الطريق.

    وقال ميل غودال، مدير مركز المخ والأعصاب بجامعة ويسترن أونتاريو وأستاذ علوم الأعصاب المرئية ببرنامج «كندا ريسيرش تشير» البحثي، في بيان صحافي للمكتبة العامة للعلوم نقله موقع «ميديكال نيوز توداي» الإلكتروني، إنه «يبدو من الواضح أن تقنية الاستشعار بالصوت تتيح للمكفوفين القيام بالأشياء التي كان يعتقد أنه يستحيل قيامهم بها من دون تمتعهم بحاسة الرؤية، وبهذه الطريقة، يمكن أن تزود هذه التقنية المكفوفين وذوي الإعاقات البصرية بقدرة كبيرة على الاعتماد على أنفسهم في شؤون حياتهم اليومية».

    المكفوفون وقدرة السمع
    ويعتقد أن المكفوفين لديهم قدرة على السمع أفضل من المبصرين، الأمر الذي يعزا إليه المواهب الموسيقية التي يتمتع بها موسيقيون مكفوفون مشاهير أمثال راي تشارلز وستيفي وندر وروني ميسلاب. وعادة ما يفترض أن حاسة اللمس تكون قوية وعلى درجة شديدة من الحساسية في المعتاد لدى المكفوفين، مما يمكنهم من القراءة باستخدام طريقة «برايل».

    ويتعلم من يعانون من إعاقات بصرية إصدار أصوات طقطقة والاستماع إلى صوت الصدى الخافت المنبعث منها، ويعجز المكفوفون عن تحديد البيئات المحيطة بهم والتعرف على أشياء مثل سيارة أو مبنى أو صندوق بريد.

    ويشير هذا الدليل الجديد إلى أنه ربما تكون لدى المكفوفين القدرة على ممارسة رياضات جماعية أو التعرف على الطريق من حولهم باستغلال هذه الموهبة.

    ومن المثير للعجب، أنه بقياس النشاط الذهني لدى المشاركين في الوقت الذي كانوا يتبعون فيه تقنية «الاستشعار بالصدى»، اكتشف المحققون أيضا أن المكفوفين الذين يستخدمون هذه التقنية كانوا يوظفون في حقيقة الأمر الجزء «المرئي» من عقولهم لمعالجة الأصوات.

    سونار إيجابي وسلبي
    ثمة نوعان من المعالجة بـ«أشعة» (أو بالأحرى موجات) السونار، السلبي والإيجابي. والسونار السلبي هو النوع الأكثر شيوعا في الاستخدام بين البشر.

    ويعتمد على الأصوات في البيئة المحيطة أو الأصوات التي يصدرها المستمع بشكل عارض، مثل خطوات القدم أو النقرات بالعصا. ومن ثم، تكون الصور الناتجة غامضة نسبيا وغير واضحة.

    وربما يكون السونار السلبي كافيا لتحديد أماكن الأشياء، ولكن ليس لتمييز السمات التفصيلية، فهو أشبه إلى حد ما بسماع همهمة الناس أثناء أحاديثهم من حولك، إذ تأخذ في التقاط أجزاء متفرقة، ولكن قد لا تتمكن من إدراك كل فحوى هذه المحادثات.

    ويشمل السونار الإيجابي استخدام إشارة يصدرها المستمع بشكل فعلي. وهو يتيح إدراك سمات بعينها، فضلا عن الأشياء الموجودة على مسافات أبعد من السونار السلبي.

    وهو أشبه بالمشاركة في محادثة فعلية مع عناصر البيئة المحيطة. وربما يطرح الفرد أسئلة معينة عن عناصر محددة ويتلقى إجابات أوضح. وفي حقيقة الأمر، يطلق العلماء الذين يدرسون الخفافيش على هذه العملية مسمى «استجواب الطبيعة».

    فالخفاش يقوم بدور فعال في اكتشاف سمات البيئة للتعرف على معلومات معينة من خلال إشارات السونار، التي تعتبر متنوعة وذات أهمية استراتيجية تماما كاللغة. ومؤخرا فقط ظهرت حقيقة أنه يمكن للبشر تعلم القيام بالطريقة نفسها.
    صفحة جديدة 2

    إذا كان الموضوع قد نال إعجابك فلا تبخل على أصدقائك وأحبابك بهذه المعلومات على جميع مواقع التواصل الاجتماعي بإمكانك أن تعمم الفائدة بالضغط على أحد الأزرار

    asnanaka غير متواجد حالياً  
    رد مع اقتباس
    إضافة رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
    إبحث في الموضوع:

    البحث المتقدم

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة



    الساعة الآن 11:04 PM.



    تعريف :

    تعريف في بضعة أسطر عن المنتدى يمكنك وضع الوصف الخاص بك هنا هذا الوصف مجرد وصف تجريبي فقط من القمة هوست لتبين شكل الوصف .


    جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

    Powered by vBulletin® Version 3.8.4
    Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd